23 فبراير 2026
تتجه الأنظار نحو شكل المواجهة العسكرية المحتملة وحدودها، لا سيما أن أيًّا من الأطراف لا يملك قدرة مسبقة على التحكم بوتيرة التدحرج التي قد تنزلق إليها الأحداث. كما أن أي مواجهة قادمة لن تكون نموذجًا مشابهًا لحرب الاثني عشر يومًا، لاعتبارات عديدة، في مقدمتها الجهة التي ستقود الهجوم والأهداف الموضوعة له؛ إذ تشير المعطيات إلى أن الولايات المتحدة هي من سيقود الضربة، وأن الهدف الرئيسي يتمثل في إحداث تغيير نوعي في بنية النظام القائم، وربما الدفع نحو إسقاطه بشكل أو بآخر